kurt cobain childhood 

photogrphar edouard boubat and  lella bretagne

( كان النهار و لكن هبط الليل فى غير موعده ) - ” كان النهار  و لم أكن قد هيأتُ نفسى لاستقبالك و لكنك دخلت قلبى بلا دعوة و لا سابق معرفة . “ إن كان فى الشعر ما يواسينى و يطيب روحى حقاً فبالتأكيد سأختار هذه الأبيات لطاغور ، و الاّن دعنى أخبرك بالسبب . فى 1/10/2011 و بينما كانت تستعد الشمس للغياب فى الأفق ، غابت شمس رفيق أيضاً فى صمت و بدون وداع أو كلمات أخيرة ، غابت شمسه للأبد و عم الليل . فى اليوم الثانى كتبت و أنا أتخبط فى الظلام بينما تنشر الشمس نورها بدون مناسبة : ” الشمس تشرق غير مبالية بما حدث هنا . “ و كرهتها و صار الأمر شخصياً ، و صرت أعيش فى ليلٍ دائم و أتجاهل اّشعتها التى تزحف نحوى كل صباح فى تضرع ، و مرت سنة كنت قد نسيت فيها كيف تبدو الأشياء فى النور . ” كان النهار .. “ طاغور مثلى يختبر النهار لأول مرة ، بكلمتان مضيئتان ينتشر فيهما النور و الدهشة و كأنه عالم جديد ينفتح بابه عليه لأول مرة . ” و لم أكن قد هيأت نفسى لاستقبالك “ يرتبط الصباح بالارتباك ، من محاولات التخلص من نوم طويل ، من إغراء ليل يزحف تجاه الروح و يلفها بهدوء قاتل محترف . و لكن الارتباك هنا ليس للأسباب التى ذكرتها فقط ، بل لأنه نهار الشمس فيه لا تلعب دور البطولة ، بل هى شخصية ثانوية أو خلفية موسيقية لحكاية على وشك أن تبدأ ، أنه نهار الروح بظهور ما يطيبها ، أنه الحبيب الذى تسلل من العتمة بالكثير من النور ، أنه ارتباك الحب . ” و لكنك دخلت قلبى بلا دعوة و لا سابق معرفة . “ فى ليل سابق ، حاولت أن أنسى فتذكرت كل شىء فجأة و فى المرات التى حاولت فيها أن أتذكر نسيت نفسى و العالم الذى يتابع سيره فى تحدى ، و لكنك ظهرت فأبطأ القطار من حركته و شعرت أننى قادرة على اللحاق به و نيل بعضاً من الحياة ، و امتدت فجأة يد تساعدنى على النهوض .أنها أبيات ينتشر فيها الضوء ، هى أجمل ما كتب فى الشعر على الإطلاق(بقلم ياسمين اكرم )


( كان النهار و لكن هبط الليل فى غير موعده )

- ” كان النهار
و لم أكن قد هيأتُ نفسى لاستقبالك
و لكنك دخلت قلبى
بلا دعوة و لا سابق معرفة . “

إن كان فى الشعر ما يواسينى و يطيب روحى حقاً فبالتأكيد سأختار هذه الأبيات لطاغور ، و الاّن دعنى أخبرك بالسبب .

فى 1/10/2011 و بينما كانت تستعد الشمس للغياب فى الأفق ، غابت شمس رفيق أيضاً فى صمت و بدون وداع أو كلمات أخيرة ، غابت شمسه للأبد و عم الليل .
فى اليوم الثانى كتبت و أنا أتخبط فى الظلام بينما تنشر الشمس نورها بدون مناسبة :
” الشمس تشرق غير مبالية بما حدث هنا . “
و كرهتها و صار الأمر شخصياً ، و صرت أعيش فى ليلٍ دائم و أتجاهل اّشعتها التى تزحف نحوى كل صباح فى تضرع ، و مرت سنة كنت قد نسيت فيها كيف تبدو الأشياء فى النور .

” كان النهار .. “
طاغور مثلى يختبر النهار لأول مرة ، بكلمتان مضيئتان ينتشر فيهما النور و الدهشة و كأنه عالم جديد ينفتح بابه عليه لأول مرة .

” و لم أكن قد هيأت نفسى لاستقبالك “
يرتبط الصباح بالارتباك ، من محاولات التخلص من نوم طويل ، من إغراء ليل يزحف تجاه الروح و يلفها بهدوء قاتل محترف . و لكن الارتباك هنا ليس للأسباب التى ذكرتها فقط ، بل لأنه نهار الشمس فيه لا تلعب دور البطولة ، بل هى شخصية ثانوية أو خلفية موسيقية لحكاية على وشك أن تبدأ ، أنه نهار الروح بظهور ما يطيبها ، أنه الحبيب الذى تسلل من العتمة بالكثير من النور ، أنه ارتباك الحب .

” و لكنك دخلت قلبى
بلا دعوة و لا سابق معرفة . “
فى ليل سابق ، حاولت أن أنسى فتذكرت كل شىء فجأة و فى المرات التى حاولت فيها أن أتذكر نسيت نفسى و العالم الذى يتابع سيره فى تحدى ، و لكنك ظهرت فأبطأ القطار من حركته و شعرت أننى قادرة على اللحاق به و نيل بعضاً من الحياة ، و امتدت فجأة يد تساعدنى على النهوض .


أنها أبيات ينتشر فيها الضوء ، هى أجمل ما كتب فى الشعر على الإطلاق

(بقلم ياسمين اكرم )

have never met …